فكأنما الدنيا لبهجتها به … من كتاب ناجيه بعذر يضحك (١)
واثنى عليه ابن حبيب فى تاريخه *
٢٤٥ - محمد بن على بن محمد البلنسى (٢)
ثم الغرناطي ابو عبد اللّه لازم ابا عبد اللّه ابن الفخار السابق قريبا ومهر فى العربية وكان جهورى الصوت حسن التقرير قال وحصلت له محنة مع السلطان ثم صفح عنه لحسن تلاوته كانت بحضرته وصنف الاستدراك على التعريف والاعلام للسهيلى وجمع تفسيرا كبيرا قاله ابن الخطيب *
[٢٤٦ - محمد بن على بن محمد العبدرى المالكي]
ابو عبد اللّه المعروف باليتيم قال ابن الخطيب كان احد الظرفاء حسن الشكل رشيق النظم رائق الخط وكان يقرأ فى كتب الرقائق للعامة بالمسجد نحوا من ثلاثين سنة وخطب بالقصبة وله شعر حسن فمنه قصيدة اولها *
اما الغرام فلم احامل (٣) بمذهبه … فلم حرمتم فؤادى نيل مطلبه
وكان فى آخر عمره قد اقبل على العبادة ومات على حالة حسنة فى صفر سنة ٧٥٠ *
[٢٤٧ - محمد بن على بن محمد العرادى القيسى الغرناطى]
قال ابن الخطيب كان دمث الاخلاق حسن الخط وابوه من تجار سوق العطر فتعانى هو الادب فجاء منه العجب استرسالا وسهولة واقتدارا فخدم بدار السلطان لكنه اخترمته المنية شابا فمن شعره قصيدة اولها *
شفاء صداى ام تلك المنامل … ورى غليلى ام تلك الغلائل
(١) كذا ولعله - من كل ناحية بثغر تضحك - ح (٢) مخ - البلفيقى - ف - البقلسى (٣) لعله - اجهل - ح *