للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وابى بكر بن عنتر وتفقه بجماعة منهم الشيخ شرف الدين البارزى فيما ذكر وانه اجاز له بالافتاء والتدريس وكذلك اذن له فخر الدين خطيب جبرين بحلب وبرع ودرس وافتى وطاف البلاد واخذ عنه جماعة واذن لهم فى الافتاء وكان يتساهل فى ذلك ويأخذ عليه البذل حتى اشتهر بذات وحدث بالثقفيات عن زينب بنت شكرانا جعفر وطعن فى ذلك الياسوفى والبدرومن (١) ذكر لى ذلك البرهان الحلبي وكان سمعها عليه فتوقف فى روايتها عنه وتزهد فى آخر عمره وتقشف ويقال ان ابا البقاء نقم عليه موافقة ابن تيمية فى مسائله فبلغه انكاره فكتب اليه ان اللّه اعطانى من العلم ما يكفينى لدينى ومن الرزق ما يكفينى ومن العمر فوق ما يتذكر فيه من تذكر واستقر مقيما بالقدس الى ان مات وقد جاوز الثمانين *

[٩٠٢ - محمود بن على بن شروين البغدادى]

نجم الدين وزير بغداد كان ثم قدم الديار المصرية فى سنة ٧٣٨ وكان رفيقه الحسام الغورى والسبب فى قدومه انه كان وزيرا ببغداد فلما راى كثرة الاختلاف فاتفق مع جماعة عند ارادة الفتك به فتوجهوا الى الشام واستاذن تنكز عليهم فاذن فى قدومهم فاكرمهم تنكز وغيره من نواب البلاد بامر السلطان ثم قدموا القاهرة فلما سلم على الناصر وقبل الارض قبل يده فوضع فيها حجر بلخش وزنه اربعون درهما قوم باكثر من عشرة آلاف دينار فاكرمه السلطان وقرره امير طبلخاناة واعطاه امرة وتشريفا ووصى السلطان ان يرتب وزيرا بعده فولى الوزارة فى اول دولة المنصور فعامل الناس بالجميل واستمر الى ان ولى الصالح إسماعيل فحظي عنده ثم عزل فى دولة


(١) - مخ - الميدومى - صف - البدروهى *

<<  <  ج: ص:  >  >>