للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

والامراء حتى كان تنكز يذكره فيجعل افعاله قواعد يمشى عليها ولما مات رثاه الشهاب محمود وعلاء الدين ابن غانم ومن نظمه فيمن ختن *

لم يروع له الختان جنانا … قد اصاب الحديد منه الحديد

مثل ما تنقص المصابيح بالقط (١) … فتزداد فى الضياء به (٢) وقودا

٢٥٤٩ - عبد الوهاب بن فضل اللّه الكاتب شرف الدين النشو خدم (٣) اولا مع ابيه عند بكتمر ثم خدم هو عند آي دغمش وكان حينئذ فى غاية الضيق حتى حكى انه يوم خدم عنده كان لم يبق عنده ولا عند ابيه ما يقتاتون به الا انهم جمعوا السر اميز العتق وباعوها فاكلوا بثمنها ذلك اليوم ولم يكن بقى له قميص الا واحد اذا خرج لبسه واذا خرج اخوه المخلص لبسه قال ففى اليوم الثانى طلبت الى آي دغمش فخدمت عنده فتوجهت بالبغلة فبعتها واشتريت بثمنها قمصانا لما دخل فى قلوبنا من حرارة عدم القمصان ثم طلب الناصر كتاب الامراء فرآه شابا طويلا حلو الوجه فاستدعاه فقال ما اسمك قال النشو قال انا اجعلك نشوى ورتبه مستوفيا فى الجيزة فملأ عينه بالنهضة والكفاية فنقله الى استيفاء الدولة وهو نصرانى ثم استسلمه السلطان وسماه عبد الوهاب وجعله ديوان ولده آنوك ثم قرره فى نظر الخاص لما مات فخر الدين ناظر الجيش وولى نظر الجيش لشمس الدين موسى الذى كان ناظر الخاص وذلك


(١) فى ا - بالبط
(٢) كذا ولفظ به زايد
(٣) ر - قدم *

<<  <  ج: ص:  >  >>