هم بحثوا عن زلتى فاجتنبتها … وهم نافسونى فاكتسبت المعاليا
ومن قصائده المطولة القصيدة التى مدح بها الشافعى اولها *
(غذيت بعلم النحو ان صار لى ثديا) يقول فيها (شأى الشافعى الناس) والقصيدة الدالية التى مدح بها النحو والخليل وسيبويه وختمها بمدح ابن الاحمر *
[اولها]
هو العلم لا كالعلم شيء يراوده … لقد فاز باغيه وانجح قاصده
وهى تزيد على مائة بيت والقصيدة السينية التي *
[اولها]
اهاجك ربع حائل الربع دارسه … كوحى كتاب اضعف الخط دارسه
ونظم قصيدة على وزن الشاطبية فى القراءات بغير رموز وهى اخصر واكثر فوائد ولكن ما رزقت حظ الشاطبية قال الكمال جعفر فى ترجمته شيخ الدهر وعالمه ومحيى الفن الادبي بعد ما درست معالمه ومجرى اللسان العربى فلا يقاربه احد فيه ولا يقاومه وذكر انه لازمه من سنة ثمانى عشرة الى ان مات وذكر جملة كثيرة من شيوخه وانه بحث فى المحرر للرافعي على العلم العراقي وحفظ المنهاج واختصره واختصر المحلى لابن حزم وذكر تصانيفه وذكر انه كان صدوقا حجة ثبتا سالما فى العقيدة من البدع الفلسفية والاعتزال والتجسيم وجرى على مذهب الادب فى الميل الى محاسن الشباب ومال الى مذهب اهل الظاهر والى محبة علي بن ابى طالب والتجافى عن من قاتله وكان يتأول قوله لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وكان كثير