على اتقان اللسان العربى؛ كان قد سجن عقب كسرة حمص فلما افرج عنه اعطى اقطاعاته (١) فى طرابلس فتوجه اليها فلما وصل الى دمشق مرض يوم دخوله فاقام عشرة ايام ومات بدمشق فى ثالث عشر صفر سنة ٧٠٢ وقد اثنى عليه البرزالى والذهبى وذكراه فى معجميهما وكان ينظم الشعر فيقع له منه ما يستحسن وقال ابن الزملكانى كان ينظم بالطبع لا يتعاطى قواعد الشعراء (٢) وكان جم المحاسن معمور الوقت بالفكر فى علم او عبادة او نظر وله المام بطريق اولى المعارف وعنده عنهم فوائد حسنة ولطائف مع صدق اللهجة والكرم والعفة والسكون ومحبة المذاكرة *
١٢٦٩ - باكيش (٣) اليلبغاوى
الحاجب مات فى صفر سنة ٧٦٩ (٤) *
[١٢٧٠ - بانيجار الحموى]
يأتى فى بينجار *
[١٢٧١ - بانيجار المنصورى]
ترقى فى خدمة المنصور قلاون ثم قبض عليه الناصر محمد سنة ٧١٢ بعد اختصاصه به بواسطة ان ايدغدى كان قد نم عليه انه يريد الفتك بالسلطان فسجنه الى ان مات سنة ٧١٦ وكان كريما كثير المروءة والعصبية *
١٢٧٢ - بانيجار قدم القاهرة رسولا من القان ازبك خان بن طغز بن منكوتمر بن طغان بن باتو (٥) بن جنكز خان
وصحبته (٦) برهان الدين الامام ومعهم جماعة وكان باينجار شيخا كبير الا يطيق المشى ولا يقوم حتى يحمل وكان ذلك فى ربيع الاول سنة ٧٢٠ وكانت صحبتهم الخاتون طلباى فقال للسلطان القان يقول هذه بنت من بيت كبير فان
(١) ر - اقطاعا (٢) ر - الشعر (٣) زيادة فى ب - ور (٤) ر - تسع وتسعين وسبعمائة (٥) ا - ب - باطو (٦) ر - صحبه *