فى الحط عليه وعزل منها الرباحى بعد اربع سنين ثم عاد اليها ثم عزل بعمر ابن سعيد التلمسانى بعد اربع سنين اخرى سنة ٥٢ فسار شبه (١) الاول فعزل ثم عزل ثانيا فى سنة ٦٠ ثم فى سنة ٦٣ دخل الى القاهرة ليسعى فى العود فادركه اجله بها فى رجب او قبله سنة ٧٦٤ وقد ذمه ايضا ابن حبيب فى تاريخه وقال فى حقه استقر مذموما على السنة الاقوام الى ان صرف بعد اربعة اعوام وذكر انه لما عزل اولا حبس بقلعة حلب ثم افرج عنه واتفق انه يوم عزل (٢) اولا دقت البشائر بحلب وزينت البلد لما وردت الاخبار بنصرة العسكر الموجه الى سنجار فقال بعض الحلبيين *
سألت عن بشائر … تضرب فى الممالك (٣)
فقيل لى ما ضربت … الا بعزل المالكي
وقال فى ذلك ايضا
يا ابن الرباحى الذى خسر الحجى … كم آية فى هتك سترك بينت
يكفيك امرك قد تضاعف جهله … ان المدينة يوم عزلك زينت
وكان الرباحى يلثغ بالراء فيجعلها غينا *
[٨٢٣ - احمد بن يحيى بن اسحاق الشيبانى الدمشقى]
شهاب الدين ابن قاضى زرع سمع من ست الوزراء بنت المنجى وحدث وكان يجلس مع الشهود وكتب فى بعض الجهات وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٧٢ واجاز