قال الصفدى كانت له بديهة مطاوعة وفكرة مسرعة لذيذ المفاكهة حسن العشرة وتنسك فى آخر عمره وحسن حاله ومات له ولده سليمان فتألم كثيرا وحج وذلك فى سنة ٧٤٧ وبقى الى ان مات فى الطاعون فى ربيع الآخر سنة ٧٥٠ وقد كتب عنه من شعره القاضى عزّ الدين ابن جماعة *
[١٢٥٧ - يوسف بن سليمان الكركى]
كان يتعانى عمل الكيميا فاشتهر بها واتصل ببهادر التقوى بصفد فاتلف له مالا كثيرا فاعتقله ثم افرج عنه فتوجه الى تنكز نائب الشام فاراد ان يقتله فبلغ الناصر فطلبه فوصل على البريد واجتمع به فخلع عليه واجرى له راتبا وافرد له مكانا فشرع يستدعى الآلات حتى احكم امره واحضر رئيس دار الضرب حضر جماعة من الاعيان عند السلطان وعملوا بوتقة فالقى يوسف فيها شيئا واوقدوا النار فخرجت سبيكة ذهب جيد فاعجب الناصر وخلع عليه ثانيا فاشتهر امره وصار غالب حاشية الناصر يتقربون له ويخدمونه وحصل مالا طويلا ثم طلب ان يمكن من التوجه الى الكرك ليأتى بالنبات الذى هو اصل صناعته فزوده وكتب له الى غزة وغيرها بالاكرام فاتفق انه خادع من معه وفر فكتب الناصر الى الاعمال بالتنقيب عليه فقبض عليه من اخميم وكان آخر امره ان مات مسمرا مشهورا على جمل فى ذى الحجة سنة ٧٣١ *
[١٢٥٨ - يوسف بن سيف الدولة بن زماخ]
بفتح الزاى وتشديد الميم وآخره معجمة ابن بركة بن ثمامة التغلبى من ذرية سيف الدولة بن