راح بها الاعمى يرى مع العمى … وهاك برهانا على هذى الملح
للخمر بالاقداح قلب دائما … والحدق انظرها تجد قلب القدح
قال الصفدى ومن عجيب ما مر بى ما رأيت فى دمية القصر للباخرزى اورد فى ترجمة الفقيه عبد الوهاب المالكى قول الشيخ ابى عامر الجرجانى *
عذيرى من شادن اغضبوه … فجرد لى مرهقا فاتكا
وقال انا لك يا ابن الوكيل … وهل لى رجاء سوى ذالكا
قال الصفدى وقوله انا لك بقرينة تجريد المرهف تهديد فاتى الجرجانى بالقول الموجب ونقله الى الملك وكان الجرجانى يعرف بابن الوكيل فجاء صدر الدين ابن الوكيل بعد ثلاثمائة سنة *
اقر برق اذا قول انا له … وان قالها ايضا ولكن لتهديدى
قال الصفدى فكأن لسان الحاق يقول انا لك يا بن الوكيل تنظمنى فيه فيجئ المعني احسن وابين من نظم الجرجانى فتكون انت احق به قلت لا يظهر لى وجه الا حقية ولا الا حسنية الا العصبية بل نظم الجرجانى عندى فى الذروة لما فيه من لطف الاشارة وظرف العبارة ورقة الحاشية وان كان فى شعر الصدر معنى اوضح قال ولما سمع ابن تيمية قوله فى الموشحة المشهورة *