بليغا ولم يزل على ذلك الى ان غضب عليه تنكز بسبب مبالغته فى تقرير الشيخ ظهير الدين فعقد له مجلس فى رمضان سنة ٧٣٤ فتعصبوا عليه وحكم المالكى بفسقه فسجن بالقلعة فطال حبسه الى ان شفع فيه عند تنكز فتكلم معه القاضى شرف الدين المالكي فى اخراجه فقال بشرط ان يشهد ان الحكم الذى صدر فى حقه صحيح فلم يجب الى ذلك وطال التردد الى ان اجاب بان يمشى الى مجلس المالكى ويسلم عليه فخرج فى صفر سنة ٧٣٦ الى دار المالكى ثم الى الجامع ثم الى اهله بالمسرورية ثم درس بالرواحية والشامية البرانية ومات فى ذى القعدة سنة ٧٣٨ قال الذهبي كان كثير الدعاوى حتى انه يوم عقد له المجلس قال فى اثناء كلامه انا على كل حال شيخ الاسلام قال وكان يبالغ فى اذى ابن تيمية وجماعته ويتمقت ويعجب بنفسه لكنه يحب اللّه ورسوله ويؤذى المبتدعة وفيه ديانة وحسن معتقد يرحمه اللّه وقال البرزالى خرجت له جزءا عن اكثر من خمسين شيخا وحدث به بدمشق و … (١) قال كان فاضلا فى فنون تميز وافتى واعاد ودرس وناب فى الحكم ثم استقال وكانت له همة عالية وحرمة وافرة وقال الاسنوى كان فقيها بارعا دينا قويا قواما بالحق ولما ولى القضاء حاول سلوك الحق المحض بغير سياسة فتعصبوا عليه حتى عزل وحبس *
[١٢٢٦ - يوسف بن ابراهيم بن محمد بن قاسم بن على الفهرى الساحلي]
من اهل غرناطة قال ابن الخطيب ولد سنة ٦٦٧ وقرأ على ابن الزبير وابى جعفر ابن للطباع وابى الحسن بن فضيلة وابى جعفر ابن الزيات واخذ عن ناصر الدين المشدالى وابى عبد اللّه بن فرتون وغيرهم واجاز له جماعة