وكان قبل ذلك نقيب المماليك عوض ابيه واتفق ان الاشرف عينه لامرة الحاج فامتنع فغضب منه وعزله من نقابة الجيش فاقام مقدار شهر بطالا ثم خدم بمائة الف فاعيد الى نقابة الجيش فاتفق انه مات بعد شهر وذلك فى جمادى الاولى سنة ٧٧٢ *
[٨٧٢ - ارغون الاحمدى]
اللالا تنقل الى ان قرره يلبغا لما تسلطن الاشرف شعبان فى خدمة السلطان وتربيته ثم استقر استادارا كبيرا ثم عمل خزندارا كبيرا ثم نفاه يلبغا فى شهر ربيع الاول سنة ٧٦٨ فلما قتل يلبغا فى تلك السنة اعيد واستقر لالا على عادته ثم استقر امير مجلس فى شوال سنة ٧٧٢ ثم استقر اميرا كبيرا فى المحرم سنة ٧٧٥ ثم ولي نيابة الاسكندرية فى رمضان منها فعاش فيها اياما ومات فى نصف ذى القعدة سنة ٧٧٥ (١) *
[٨٧٣ - ارغون الدوادار]
اشتراه المنصور فرباه مع ولده الناصر محمد ولم يزل معه فى خدمته حتى توجه الى الكرك وهو معه (٢) وهو يلازمه الى ان ولاه نيابة السلطنة بالديار المصرية سنة ٧١٢ فسار سيرة حسنة الى الغاية وكان يخلص الناس من شدائد يريد الناصر ان ينزلها بهم وحج سنة ٧١٥ وخلف السلطان لما حج سنة ٧١٩ ثم حج هو سنة ٧٢٠ ومشى من مكة الى عرفة بمسكنة (٣) فى هيئة الفقراء وتوجه مرة الى منية ابن خصيب فخرب خمس كنائس للنصارى ومنع ان يستخدم فى ديوانه نصرانى ثم فى سنة ٧٢٦ بلغ الناصر ان مهنا تجهز للحج فاسر الى ارغون ان يحج ويقبض على مهنا (فبلغ مهنا)(٤) فتاخر عن الحج فاتهم الناصر
(١) كذا فى النسخ (٢) ر - حتى عاد وهو ملازم له (٣) ى - بسكينة (٤) ما بين العكفين سقط من ا -*