للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حبستنى كانت خلوة وان نفيتنى كانت سياحة وان قتلتنى كانت شهادة * فلم يفد ذلك وامر برده فلما حضر (١) بين يديه وعدد عليه ذنوبا فيقال انه خنق (٢) بحضرته بوتر حتى مات وقيل سقاه سما * وكان موصوفا بالخير والديانة والتعفف * وهو الذى جدد الجامع الحاكمى بعد الزلزلة ووقف له وقفا مختصا وعمر له خزانة كتب فيها اشياء نفسية من جملتها المصحف الذى كتبه ابن الوحيد بماء الذهب بخطه المنسوب فى سبعة اجزاء * وله الخانقاه المشهورة بالقرب من باب النصر وفيها اربعمائة صوفى منهم مائة مجرد وكان ابتداء انشائه لها فى اثناء سنة ٧٠٧ وكانت اولا دار الوزارة للفاطميين وانتهت عمارتها وفراغ القبة التى بها فى شهر رمضان سنة ٧٠٩ واغلقت بعده مدة واخرجت اوقافها اقطاعات ثم سعت بسته بعد مدة حتى اعيد لها بعض اوقافها واذن لها فى فتحها ففتحت واستمرت وكانت وفاته فى اواخر ذى القعدة سنة ٧٠٩ وكان الناصر لما تحرك من الكرك ودخل الشام وقع على بيبرس الخذلان فصار كل ما يدبره يخرج منعكسا ولم يزل على ذلك حتى خذل * قال البرزالى * وفى نصف شعبان كملت عمارة الخانقاه المظفرية بيبرس وعلقت قناديلها وشرعوا فى فتحها وقررت المشيخة والصوفية بها ثم تأخر ذلك لشغل نال السلطان بخروج الملك الناصر من الكرك *

[١٣٧٤ - بيبرس التاجى]

والى القاهرة فى اول الايام الناصرية ولاه بيبرس لما تحدث فى المملكة سنة ٧٠١ ثم صرف عنها ونقل الى امرة دمشق الى


(١) ا - ر - فلما احضره بين يديه اعتبه
(٢) ر - خنقه *

<<  <  ج: ص:  >  >>