امير آخور الاشرف كان قد ولى ولاية الاسكندرية ثم نيابة حلب فلم تطل مدته بها وسجن سنة ٦٠ ثم اطلق ونفى الى اسوان ثم اعطى طبلخاناة بعد قتل اسندمر واستقر امير آخور ثم اعطى تقدمة وصفه ابن حبيب بصعوبة الاخلاق والمهابة فى المباشرة وهو صاحب السبيل والمصلى تحت قلعة الجبل بالرميلة مات فى المحرم سنة ٧٧١ *
١٣١١ - بكتمر المحمدى (١)
كان احد الامراء الطبلخاناة وولى الخزندارية للملك الاشرف شعبان فلما قبض على اسندمر جعله اميرا كبيرا واجلسه بالايوان مكان اسندمر فبلغ السلطان انه يريد فتنة ويقبض على الاشرف ويسلطن ابن زوجته إسماعيل بن الناصر حسن فبادر فقبض عليه وعلى غيره ممن كان اتفق معه على ذلك وارسلهم الى الاسكندرية فمات بكتمر كما شاء اللّه وذلك فى سنة ٧٦٩ *
١٣١٢ - بكتمر (٢) القمر ناصى الحلبى
انشأ جامعا داخل باب الاربعين ووقف عليه وقفا جيدا ومات فى رجب سنة ٧٧٥ *
[١٣١٣ - بكتمر العديمى]
سمع من سنقر جزء البانياسى وحدث به كان من الشيوخ فى الرواية بحلب سنة ٧٤٨ ذكره ابن سعد فى فوائد رحلته *
[١٣١٤ - بكتمر الاحمدى التركى]
كان امير عشرة فى ايام الناصر حسن ثم ولى طبلخاناة فى زمن يلبغا وعاش بها الى سنة ٧٧٠ فمات بها *