في القضاء بعد ابن شاس فى اواخر سنة ٦٨٥ فباشره الى ان مات الا ان الناصر عز له لما رجع من الكرك فى سنة ٧١١ وامر القاضى الشافعي ان يتخذ نائبا مالكيا من جهته فاستناب القاضى بدر الدين بن رشيق ثم بعد قليل اعيد ابن مخلوف وكان مشكور السيرة كثير الاحتمال والاحسان للطلبة وقد تعرض له صدر الدين ابن الوكيل لكائنة جرت فقال فيه من ابيات *
الى مالك يعزونه ونويرة … فلا عجب ان كان يدعى متمما
وكانت قد وقعت له فى سلطنة الاشرف كائنة شنعاء فى حكمه بابطال وقف بنت الاشرف ابن العادل املاكها وكان الشجاعى التمس من القضاة ذلك فاحجموا عنه واقدم ابن مخلوف عليه قال الذهبى كان فيه مروءة واحتمال وله دربة بالقضاء وبت الاحكام مات فى حادى عشرى (١) جمادى الآخرة سنة ٧١٨ واستقر بعده تقي الدين الاخنائي *
٢٩٥ - علي بن مرزوق بن ابى الحسن الربعى السلامى زين الدين اصله من الموصل ولد سنة ٦٥٠ وتعانى التجارة ذكر عن جمال الدين (٢) ابراهيم ابن محمد الطيبى ان بعض امراء المغل تنصر فحضر عنده جماعة من كبار النصارى والمغل فجعل واحد منهم ينتقص النبى ﷺ وهناك كلب صيد مربوط فلما اكثر من ذلك وثب عليه الكلب فخمشه فخلصوه منه وقال بعض من حضر هذا بكلامك فى محمد ﷺ فقال كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآنى اشير