الامرة الى طفيل اوقع بابن مطرف وذويه فجفلوا الى القاهرة فاقاموا بها ولعلي شعر *
منه
حمامة بطن الواديين ابينى … ادينك في شرع المحبة دينى
حنينك لا يزداد الا صبابة … كذلك من دون الانام حنينى
٢٩٨ - علي بن المظفر بن ابراهيم بن عمر بن يزيد الوداعى الكندى الاسكندرانى ثم الدمشقي ولد سنة ٦٤٠ تقريبا وتلا بالسبع على علم الدين اللورقى وابن ابى الفتح وطلب الحديث فسمع من ابن ابى طالب ابن السرورى ومن عبد اللّه بن الخشوعى وعبد العزيز الكفرطابى والصدر البكرى وعثمان بن خطيب القرافة وابراهيم بن خليل قرأ عليه بنفسه المعجم الصغير للطبرانى وابن عبد الدائم ومن بعدهم قال البرزالى جمعت شيوخه بالسماع من سنة اربعين فما بعدها فبلغوا نحو المائتين واشتغل فى الآداب فمهر فى العربية وقال الشعر فاجاد وكتب الدرج بالحصون مدة ثم دخل ديوان الانشاء في آخر عمره بعد سعى شديد وكان لسانه هجاء فكان الناس ينفرون عنه لذلك وكان شديدا فى مذهب التشيع من غير سب ولا رفض وزعموا انه كان يخل بالصلاة وولي الشهادة بديوان الجامع ومشيخة الحديث النفيسية وجمع تذكرة فى عدة مجلدات تقرب من الخمسين وقفها بالسميساطية وهى كثيرة الفوائد وكانت له ذؤابة بيضاء الى ان مات *
وفيها يقول
يا عائبا منى بقاء ذؤابتى … مهلا فقد افرطت فى تعييبها