مرزوق (١) في مشيخته وقال معمر صالح سمع من غازى الحلاوى الغيلانيات مات سنة … (٢) *
٢٨٥ - علي بن محمد الحرانى (٣) علاء الدين الصفدى المعروف بابن المقابل (٤) باشر فى اول أمره عند فخر الدين اقجبا الفارسى بصفد ثم عند ايدمر الشجاعى وكان اذ ذلك يجمع الفضلاء فى منزله ويحسن عشرتهم وفيه مكارم وخدمة الناس ثم تجرد ولبس زي الفقراء واخذ السطل فى يده ولبس الثوب الغسلى وطاف البلاد فى تلك الحالة حتى دخل اليمن وحصل له في غيبته من الامراض والفقر والوحشة ما لا يوصف ثم رجع الى دمشق ودخل مصر وخدم عند بكتمر الحاجب ثم عند مغلطاى الجمالى الوزير ثم عند طغاى صهر السلطان واشتهر بالكفاية والامانة حتى جهزه السلطان ناظرا بالكرك فقلق من ذلك فاعفي ثم خدم عند قوصون ثم ارسله السلطان الى دمشق وزيرا عوضا عن الصاحب امين الدين فلم يقبل عليه تنكز واهانه وتركه واقفا لكنه لم يسعه الا امتثال امر السلطان فباشر الوزارة بعفة وصلف وامانة زائدة ولم يلبث ان امسك تنكز وجاء الفخرى على الحوطة فقام له ابن الحرانى بكل ما اراد ومنعه من اشياء كان يرومها من مصادرات الناس وقال له مهما طلبت فانا اقوم لك به وتوجه معه الى القاهرة واستقال من الوزارة فرتب له راتب ثم ان الكامل شعبان جهزه ثانيا الى دمشق وزيرا فاتفق خروج يلبغا اليحياوى على السلطنة فقام به على ما اراد ولم يمكنه من اذى الناس ثم استقال وتوجه الى القدس وانقطع به ثم لما امسك
(١) صف - ابن رافع (٢) بياض (٣) ر - محمد بن الحرانى (٤) صف - المقاتل *