خلواته ثم انحرف عنه ولحق بالناصر واغراه بالافرم وتقرب من قلب الناصر جدا ثم غضب عليه وقبض عليه فى سنة ٧١٥ وكانت منزلته عنده وحسين بن جندر وبكتمر الحاجب سواء يستشيرهم فى الامور ولا يكتم عنهم شيئا من اموره ثم تغير على ايدغدى واثنى عليه بعد امساكه شرا لانه كان كثير الفتن يغرى السلطان بالامراء فنفروا (١) منه ودسوا عليه من وشى الى السلطان انه يروم (٢) الفتك به فلم يكذب الخبر وقتل فى يوم امساكه وذلك فى سنة ٦١٥ * ومن اعجب امره انه يوم القبض عليه ارسل له السلطان مع الكريم الدين الكبير ناظر الخواص (٣) بالفى دينار ذهبا فى كيسين فاحضرهما اليه بنفسه وقال له يقول لك السلطان استعن بهذا فى عمارتك وكان له اصطبل تحت القلعة فاتفق انه قبض عليه بعد الظهر واستعاد كريم الدين الكيسين وسائر موجوده *
[١١٢٠ - آي دغمش أمير آخور الناصرى]
كان من مماليك قلبان الطباخى ثم تقدم عند الناصر وامره بعد مجيئه من الكرك فاستمر الى ان مات الناصر ثم كان ممن قام مع قوصون ثم كان ممن قبض على قوصون وجماعته وتنقل فى الخدم الى ان عمل امير آخور فاستمر على ذلك الى ان مات واستقر هو المشار اليه فى المملكة وجهز ابنه الى الناصر احمد بالكرك ثم لما استقر الناصر احمد اخرج آي دغمش الى حلب نائبا (٤) ثم كان هو الذى امسك الفخرى لانه جاء اليه مستأمنا فاطمأن اليه فغدر به وجهزه الى الناصر احمد ثم ولى نيابة الشام فى ايام الناصر إسماعيل
(١) ب - فيفروا (٢) ر - يريد (٣) ب - خواصه (٤) ب - ثانيا *