او ٦٦٢ وسمع من الفخر ابن البخارى واحمد بن شيبان وابى حامد بن الصابونى وزينب بنت مكى وغيرهم ولازم الشيخ محيى الدين النووى حتى حفظ عنه انه قال له يوما يا قاضى شمس الدين لا بد ان تلى درس الشامية فوليها بعد مدة وكان يظن انه يلى قضاء الشام فولى قضاء حمص ثم طرابلس ثم حلب ثم رجع الى دمشق فولى الشامية وحدث وخرجت له مشيخة سمع منه البرزالى وجماعة غيره وقال العماد ابن كثير كان شيخا عالما دينا قليل الشر والغيبة وقال ابن رافع كان كريم النفس محبا فى الصالحين وقد افتى ودرس وكان قد تفقه بالشيخ شرف الدين المقدسي وكان له ذكر قبل السبعمائة اخذ عنه جمال الدين ابن جملة قديما وتفرد وتقدم اهل طبقته بالموت وكان يعرف شرح العمدة لابن دقيق العيد ويقرئه جيدا وولى قضاء حمص فى سنة ٧١٨ ثم قضاء طرابلس ثم قضاء حلب ثم لما رجع منها ولى تدريس الشامية وكان من قضاة العدل وبقايا السلف مات فى يوم الجمعة ثانى عشر ذى القعدة سنة ٧٤٥ (١) قلت اخذ عنه شيخنا برهان الدين البعلى بحلب واذن له *
١٠٦٣ - محمد بن ابى بكر بن ابراهيم بن هبة اللّه بن طارق الاسدى الحلبى نزيل دمشق الصفار امين الدين اخو اسحاق بن النحاس ولد فى حدود سنة ٦٣٥ وسمع من صفية القرشية وشعيب الزعفرانى ويوسف الساوى وابن الجميزى ويوسف بن خليل فى آخرين واجاز له الكاشغرى وطائفة وبطل حانوته قبل موته وحدث بالكثير وتفرد ببعض مروياته وكان ساكنا خيرا دينا ولم يتزوج طول عمره ولا احتلم