المذكور مع كريم الدين انه ان فوض له الحكم حكم بذلك واحضر له النقل من مذهبهم بذلك فسر كريم الدين وركب فى الحال الى السلطان فاعلمه فاجاب سؤاله وقرره فى قضاء مصر خاصة وابقى الحريرى فى قضاء القاهرة فنزل السراج الى مصر وحكم بها استقلالا وشق ذلك على الحريرى وصنف فى منع الاستبدال جزءا فتعقبه عليه علاء الدين ابن التركمانى بعد واتفق ان السراج مات بعد مضي اثنين وستين يوما فعد ذلك كرامة للحريرى وكانت وفاة السراج فى تاسع عشر شهر رجب (١) سنة ٧١٧ *
٤٧٠ - عمر بن مسعود بن عمر الاديب سراج الدين المحار الحلبى نزيل حماة الكنانى (٢) الشاعر المشهور تعانى الآداب ونظم الموشحات ففاق فيها وله شعر حسن *
فمنه
انظر الى النهر فى تطرده … وصفوه قد وشى على السمك
توهم الريح صيدها فغدا … ينسج متن الغدير كالشبك
ومنه
قالوا هوى بابن الامير جواده … فقلوبنا كادت عليه تفطر
فاجبتهم لا تعجبوا لوقوعه … ان السحاب اذا سرى يتقطر
ومنه
ارى لابن سعد لحية قد تكاملت … على وجهه واستقبلت غير مقبل
ودارت على انف عظيم كانه … كبير اناس فى بجاد مزمل
(١) هامش ب - صوابه ثالث عشر رمضان وكذا فى الجواهر المضيئة - ك (٢) ر - الكتانى *