للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عوضه بدمشق حفيد الشهاب محمود ثم نوقلا فى الوظيفتين فى شعبان سنة ٧٣٢ ثم رجع كل منهما الى وظيفته فى اول سنة ٧٣٣ فاستمر محيى الدين فى كتابة السر بالقاهرة وكان ابنه شهاب الدين يقرأ على السلطان الى ان مات بعد ان اشتد ضعفه لعلو سنة وطلب التوجه الى دمشق فاذن له واستقر ولده علاء الدين فى سد الوظيفة فى حياته لما كبر وضعف واستقل بعده وعظمت منزلة محيى الدين اخيرا عند الناصر حتى امر ان يكتب له لما ثقل في مرضه واستاذن ان يرجع الى دمشق ليموت بها توقيع فى قطع الثلاثين ان يستمر على صحابة ديوان الانشاء بالممالك الاسلامية وان يكون جميع المباشرين لهانوا به وتجهز ليرحل الى دمشق فادركه اجله وكان سعيد الحركات ورأى من السعادة فى اولاده واملاكه ووظائفه وطول عمره ما لم يشاركه فيه احد وكان قليل الاذى كثير الانجماع عن الناس قال الذهبي كان صدرا معظما وقورا كامل العقل حسن الصيانة تاركا لمعاشرة الناس خبيرا بوظيفته بديع الكتابة جزل العبارة كثير الانوار خرج له ابو الحسين بن ايبك معجما سمعناه من شيخنا برهان الدين التنوخى بسماعه منه وكان لا يكاد يتكلم إلا جوابا وله نظر جيد وكانت وفاته فى ثامن شهر رمضان سنة ٧٣٨ ودفن بالقرافة ثم نقل تابوته الى دمشق ودفن بالصالحية بعد موته باشهر *

[١١٧٦ - يحيى بن محمد بن احمد بن سعيد الجزار الحارثى الكوفى النحوى]

سبط الشريف شرف الدين عبد اللّه بن يحيى الابزارى ولد فى شعبان سنة ٦٧٨ (١) بالكوفة واشتغل بها وببغداد وصنف فى النحو كتابا سماه


(١) فى صف - ٦٧٨ وبغية الوعاة للسيوطى سنة ٧٠٨ *

<<  <  ج: ص:  >  >>