الامرة مرة ولبس زى الفقراء ثم رغب فى العود فعاد وولى نيابة قلعة دمشق ومات بها فى ذى الحجة سنة ٧١٨ *
[١٣٦٧ - بهادر الصقرى]
كان من مماليك المؤيد داود بن المظفر يوسف ابن المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن وكان قد عرض على المنصور بيبرس فلم يعجبه فاشتراه قاصد صاحب اليمن ولما مات المؤيد وتسلطن ابنه المجاهد وهو صغير كثر الفساد فى البلاد والفتن وثار على المجاهد جماعة فاجتمع المماليك على بهادر هذا وقدموه عليهم واستولى على زبيد وتسمى بالسلطنة وتلقب الكامل وخطب باسمه وضربت السكة واكثر مصادرات الناس فبلغ ذلك الناصر بمراسلة المختبر فندب عسكرا الى اليمن وذلك فى سنة ٧٢٥ فلما قرب العسكر ثار الناصر على بهادر وقتلوا مماليكه فنجا وحده على فرس ونهبت خزائنه وراسلوا المجاهد فحضر من تعز (١) ثم ان بيبرس مقدم العساكر المصرية استحضر بهادر المذكور وامنه فغدر واراد الفتك ببيبرس ومن معه فبلغهم ذلك فهجم عليه وقبض عليه واوقع الحوطة على اتباعه ووسطه بالسيف نصفين ففرح اهل اليمن بمهلكه وضربوا الطبول اياما *
[١٣٦٨ - بهادر الكركرى]
شاد الدواوين بحمص ثم صفد وكان قاسى القلب يقال انه ضرب ولده بالمقارع لتناوله الخمر * ولما كان طشتمر نائب صفد كان يكرهه وكان هو لا يخضع له وطشتمر يصبر عليه لاجل تنكز فلما امسك تنكز ما شك الكركرى انه يهلكه فاتفق ان الناصر نقل طشتمر لنيابة حلب فالتمس منه ان يكون الكركرى عنده ووصفه بالعفة والامانة عن مال الرعية فاقام مع طشتمر بحلب الى ان هرب