فى دولة المنصور لاجين والسبب فيه ان لاجين لما قتل الاشرف خليل هرب فاختفى عنده بجامع ابن طولون فلما تسلطن رفع قدره ونوه به فتردد الناس اليه واتقن (١) عمارة زاويته (٢) بالقرافة المشهورة وهو الذي قام فى ولاية ابن دقيق العيد فى القضاء والزمه بقبول ذلك وكان اذا قام فى امر لم يلحق فيه وله خبرة تامة بطرق السعى (٣) وكانت وفاته فى ثالث عشرى شوال سنة ٧٢٢ وقد اناف (٤) على السبعين *
١٦١١ - الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن الحسن بن زيد بن الحسين بن مظفر بن على بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه العوكلانى ابن موسى الكاظم كذا قرأت نسبه بخط الشيخ بدر الدين الزركشى الحسينى الشريف شهاب الدين الموقع كان يعرف بابن قاضى العسكر الشهير بابى الركب وابن ابى الركب ولد فى سنة ٦٩٨ كذا قال الصفدى وبخط الزركشى فى شوال سنة ٩٧ وولى التوقيع بالقاهرة ونقابة الاشراف ومهر فى ذلك وفى النظم والنثر وكان يكتب فى شيء وينشئ (٥) ما يكتبه وينشد من شعره غير ما يكتبه ولم يكن له نظير فى الاقتدار على سرعة النظم والنثر كتب بديوان الانشاء من التقاليد والتواقيع ما لا يدخل تحت الحصر وكانت له اجازة من ابن دقيق العيد والدمياطى والابرقوهى وغيرهم وحفظ فى صغره التنبيه وبحث فيه على الشيخ علاء الدين القونوى ودرس فى بعض المدارس ولما توجه زين الدين محمد بن الخضر لكتابة سر الشام قرر الشريف فى التوقيع بين يدى السلطان الكامل شعبان