للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ما كان مما مضى فى ترجمته وخلص الظاهر من سجن الكرك فبلغ منطاش فخرج بالعسكر المصرى ومعه الخليفة والقضاة فوقعت له مع الظاهر وقعة شقحب فانكسر منطاش وعاد برقوق الى القاهرة فافرج عن يلبغا الناصرى ومن معه من الامراء كالجوبانى فاعيد الناصرى الى نيابة حلب وقرر الجوبانى فى نيابة دمشق وامرا لجميع بالتجهيز الى قتال منطاش فلما واقعوا احتمى بنعير امير العرب فانكسر العسكر المصرى وقتل الجوبانى وفر الناصرى الى دمشق فقلده الظاهر امرتها فحاصره منطاش ثم وافى الظاهر دمشق ففر منطاش ومن انضوى اليه فاستمر الى ان دخل حلب فى شوال سنة ٧٩٣ فجهز الناصرى وجماعة الى البلاد الشمالية لطرد منطاش ففعلوا فلما كان فى ذى الحجة (١) امسك الناصرى جماعة من (٢) الامراء فحبسهم بالقلعة ثم قتلهم وكان يلبغا المذكور شجاعا عاقلا حليما لا يحب سفك الدماء ولولا ذلك لكان منطاش قتل الظاهر ولكن تاخر اجله ليقضى اللّه امرا كان مفعولا لخصت هذه الترجمة من تاريخ حلب للقاضى علاء الدين ابن خطيب الناصرية وقد ذكرنا فى التاريخ المسمى انباء الغمر بابناء العمر فى الحوادث اتم من هذا *

[١٢٢٠ - يلقطو بنت ابغا الخاتون]

عمة غاز ان كانت جيدة الاسلام كثيرة المناصحة للمسلمين وكان يقال لزوجها عرب طى ولما قتل ركبت بنفسها فقتلت قاتله وخطبها الافرم وهو نائب دمشق فنهرت رسله وامتنعت بعد ان كان بذل لها حمص وبلادها مهر او حجت سنة ٧٢٣ (٣) فى تجمل زائد فيقال تصدقت فى الحرمين بثلاثين الف دينار وكانت تركب بالجتر


(١) ر - صف - ذى القعدة
(٢) كذا
(٣) صف - ٧٣٣ *

<<  <  ج: ص:  >  >>