للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا ناصرى سهم عزك فى العدى مرشوق … وانت منصور ومن حنت اليه النوق

اصبر فما دامت الشده على مخلوق … غدا يجي الخوخ تذهب دولة البرقوق

ثم كاتب يلبغا امراء البلاد فاطاعوه وانضم اليه منطاش بمن معه فبلغ ذلك الظاهر فجهز له عسكرا كثيفا فيه ايتمش الاتابك وجركس الخليلى امير آخور ويونس الدوادار وتذكار الحاجب الكبير واحمد ابن يلبغا الكبير وعدة من مماليك السلطان فوصلوا الى دمشق وعليها يومئذ طرنطاي وعنده من اعيان الامراء اينال اليوسفى فاجتمعوا وراسلوا يلبغا فى الصلح مع جماعة من اعيان الفقهاء والرؤساء فوجدوا بين فارا والنبك فما اذ عن لشيء والتقى العسكران فى حادى عشرى ربيع الاول سنة ٧٩١ على بريد من دمشق فانكسر العسكر المصرى ووقع اكثرهم فى قبضة الناصرى فحبس ايتمش بقلعة دمشق وطرنطاى بقلعة حلب وهرب يونس فألفاه بعض امراء العرب ممن كان اساء اليه فقتله وتحظى باحضار رأسه الى الناصري ثم جمع الناصرى العساكر وتوجه من دمشق فى حادى عشر جمادى الاولى فوصلوا الى القاهرة فى اوائل جمادى الآخرة فخامر اكثر العسكر على الظاهر وكان ما كان من القبض عليه ودخل الناصرى القلعة وأعاد الصالح حاجى الى السلطنة ولقبه المنصور وذلك فى السادس من جمادى الآخرة ثم قبض على الظاهر فسجنه بالكرك بعد ان صمم منطاش على قتله فمنعه منه فلم ينشب يلبغا ان ركب عليه منطاش فغلب وسجنه واستقل بتدبير المملكة وكان

<<  <  ج: ص:  >  >>