للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الالف فاء مكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم راء من عمل القليوبية صحب الشيخ ابا العباس البصير ثم سكن بزاويته بصنافير ثم تحول الى تربة شيخه فسكنها بطرف القرافة وكثرت مكاشفاته حتى صارت فى حد التواتر فاننى لم الق احدا من المصريين ادركه الا ويحكى عنه فى هذا الباب ما لا يحكيه الآخر حتى ان والدى نظم فيما شاهده منه فيما يختص بالوالد ارجوزة ذكر فيها جملة من الكرامات وكان لى اخ من ابى قرأ انفقه وفضل وعرض المنهاج ثم ادركته الوفاة فخزن الوالد عليه جدا فيقال انه حضر الى الشيخ فبشره بان اللّه سيخلف عليه غيره ويعمره او نحو ذلك فولدت انا له بعد ذلك بيسير وفتح اللّه بما فتح ومن المشهور عنه انه حذر يلبغا لما اراد الخروج على الاشرف بما يقع له فما قبل فكان من امره ما كان وقرأت بخط بعض الطلبة ان الشيخ نشأ بالقرافة وكان يواظب زيارة الشافعي ثم لما ترعرع سكن صنافير فظهرت على يده كرامات ثم يرجع فاقام بضريح الشيخ ابى العباس وهرع الناس الى زيارته ومما قيل فيه من الشعر *

فيا سائلى عن فضل يحيى فما الذى … تروم وكم ميت برؤيته يحيا

محيا سناه للقلوب حلاوة … فللّه ما احلى واطيبه محيا

مناقبه قد شاع فى الناس ذكرها … فلو جمعت كانت تفوق على الاحيا

وكانت وفاته فى ٢٦ شعبان سنة ٧٧٢ وحضر جنازته من لا يحصى كثرة يقال انهم حزروا بخمسين الف نفس *

١٢٠٠ - يزداد بن عبد اللّه من امراء الطبلخاناة

بدمشق مات فى رجب سنة ٧٣٧ *

<<  <  ج: ص:  >  >>