للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

على النجم ابن البصيص احسن منه وكتب الكوفى طبقة وكان حسن الشكل بهى المنظر فصيحا من رآه احبه وذكر العثمانى عن ولده انه لما مرض قال انا ميت لا محالة ولا اتولى بعد قضاء حلب شيئا لانه كان لى شيخ ادخلنى الخلوة وامرنى بصيام ثلاثة ايام افطر فيها على الماء واللبان الذكر فاتفق آخر الثلاث يوم النصف من شعبان فخيل إلى وانا قائم فى الصلاة قبة عظيمة بين السماء والارض وظاهرها مراقى فصعدت فكنت ارى على مرقاة مكتوبا نظر الخزانة وعلى اخرى الوكالة وعلى اخرى مدرسة كذا وعلى آخر مرقاة قضاء حلب وافقت من غيبتى وعدت الى حسى فقال لى الشيخ القبة الدنيا والمراقي المراتب وهذا الذى رأيته تناله كله فكان كذلك وقال اليوسفى لما عزل الناصر الزرعي عن قضاء دمشق وولى الجلال القزوينى كتب معه تقليد ابن الزملكانى بقضاء حلب وكان بلغ الناصر ان قاضيها فى السياق فامتنع ابن الزملكانى من قبول الولاية فغضب منه النائب وامر بعزله من جميع وظائفه فما مضى الا القليل حتى ورد الخبر بموت قاضيها فقبل ابن الزملكانى الولاية حينئذ وعظم قدره عند النائب لكونه امتنع من قبول الولاية عن رجل حتى مات *

[٢١١ - محمد بن على بن عبد الولى العوادى]

قرأ على عميه ابى جعفر وابى عبد اللّه وعنى بالقراءات فاتقن السبعة وحصل الشواذ فجمع بين حسن النغمة واستحضار الخلاف ولازم ابا القاسم بن جزى قال ابن الخطيب كان ذا معارف غريبة وفيه حسن التعليم وتدريب المتعلمين ومات فى ذى الحجة سنة خمسين وسبعمائة *

<<  <  ج: ص:  >  >>