ماجه وقال شيخنا ادعى انه اجاز له الفخر ابن البخارى ولم يقبل اهل الحديث ذلك منه ورتب المبهمات على ابواب الفقه رأيت منه بخطه وكذا رتب بيان الوهم لابن القطان واضافها الى الاحكام وسماه منارة الاسلام وصنف زوائد ابن حبان على الصحيحين وذيل على ابن نقطة ومن بعده فى المشتبه وتصانيفه كثيرة جدا مات فى ٢٤ (١) شعبان سنة ٧٦٢ *
[٩٦٤ - مغلطاى الجمالي]
ويعرف بخرز (٢) بضم المعجمة والراء بعدها زاى ومعناه ديك وكان من مماليك الناصر فترقى الى ان امره وندبه لعدة مهمات وارسله اميرا على الحج سنة ٧١٨ فلما رجع ساق بالناس وشق عليهم ودخل فى تاسع عشر المحرم فانقطع خلق كثير فارسل الناصر اليهم مائتى جمل معها الماء والزاد فتلقوا من سلم ثم استقر استادارا سنة ٧٢٣ وصار من اكبر الامراء الناصرية ثم ولى الوزارة بعد الصاحب امين الدين فى رمضان سنة ٢٤ مضافة الى الاستادارية ثم خرج لكشف الفلاع وروك المملكة الحلبية ثم ارسله الى الاسكندرية فى الفتنة التى وقعت بها فى سنة ٢٧ فسفك دماء كثيرة وصادر اهلها حتى كان جملة ما احضره صحبته مائتى الف دينار وستين الف دينار ثم تنكر عليه الناصر وصرفه عن الوزارة فى شوال سنة ٧٢٩ واستمر استادارا وكان جوادا صبورا الا انه كان يأخذ الاموال بسبب الولاية والعزل ولكنه لم يصادر قط احدا ولا جدد مظلمة وكان كلما توقف النائب ارغون عن امضائه امضاه هو وله مدرسة بدرب ملوخية وحج
(١) صف - رابع عشر (٢) المشهور - خروس - وهو بالفارسية *