وكان يحفظ الفصيح لثعلب وكفاية المتحفظ (١) ومن تصانيفه شرح البخارى وذيل المؤتلف والمختلف والزهر الباسم فى السيرة النبوية ودرس ايضا بجامع القلعة مدة وكان ساكنا جامد الحركة كثير المطالعة والكتابة والدأب وعنده كتب كثيرة جدا قاله الصفدى وقال ابن رافع جمع السيرة النبوية وولى مشيخة الظاهرية للمحدثين وقبة الركنية بيبرس وغير ذلك وقال الشهاب ابن رجب عدة تصانيفه نحو المائة او ازيد وله مآخذ على اهل اللغة وعلى كثير من المحدثين قال وانشدنى لنفسه فى الواضح المبين شعرا يدل على استهتار وضعف فى الدين وقال ولده زين الدين ابن رجب وغالب ما قاله من ترجمة مغلطاى التى افردها شيخنا بعد ان سمى جماعة من المشايخ الذين ادعى السماع منهم لا يصح ذلك قال وذكر انه سمع من الحافظ الدمياطى وانه سمع من ابن دقيق العيد درسا بالكاملية فى سنة ٧٠٢ وابن دقيق العيد انقطع فى اواخر سنة ٧٠١ ببستان ظاهر القاهرة الى ان مات فى اوائل صفر ولم يحضر درسا فى سنة ٧٠٢ قال وله ذيل على تهذيب الكمال يكون فى قدر الاصل واختصره مقتصرا على الاعتراضات على المزى فى نحو مجلدين ثم فى مجلد لطيف وغالب ذلك لا يرد على المزى قال وكان عارفا بالانساب معرفة جيدة واما غيرها من متعلقات الحديث فله بها خبرة متوسطة وله شرح البخارى وقطعة من ابى داود وقطعة من ابن
(١) هامش ب - اخذ عنه البلقينى والعراقى والد ميرى والمجد اسماعيل الحنفى وكانت رياسة الحديث انتهت اليه فى زمانه وتخرج بابن سيد الناس وغيره - هامش آخر فى - ب - وقرأ عليه فى الدرس شمس الدين السروجى *