الحسنى الشريف امير مكة اخو عجلان تأمرا جميعا بعد موت والدهما مدة ثم اختلفا واستقل عجلان ثم قدم (١) رميثة فى رمضان سنة ٤٦ ومعه هدية جليلة فاعتقد سرح اخيه ثم قدم مرة اخرى فى شعبان سنة ٥٢ وقدم هديته وهدية اخيه معا وطلب ان يكون مستقلا فاجيب وخلع عليه واستمر الاخوان مختلفين وتأذى الحجاج بسببهما ثم جهز اليه (٢) عسكر فقبض على ثقبة فى موسم سنة ٥٤ فسجن بمصر ثم اطلق فى سنة ٥٦ بشفاعة فياض بن مهنا وكان ثقبة ينصر مذهب الزيدية ولا يكف عبيده عن ظلم الناس واقام له خطيبا زيديا يخطب يوم العيد وكان يامر عبيده اذا مر ذكر الشيخين برجم الخطيب السنى ثم هرب ثقبة من مصر وتبعه العسكر فلم يدركوه واستمر خارج مكة الى موسم سنة ٦١ فهجم مكة بعد توجه الحاج وفعل بها افعالا قبيحة ونهب خيول الامراء الذين من جهة المصريين واستولى على ما فى بيوتهم ووقع بين الطائفتين مقتلة عظيمة فى الحرم حتى انكسر الاتراك فقتل اكثرهم وباعوا من اسر منهم بابخس (٣) ثمن واسر امير الترك فندش فاجارته امرأة ثقبة من القتل فعذب بانواع العذاب ثم اطلقه ثقبة بشفاعة القاضى تقى الدين الحرازى على شريطة ان يخرج من مكة فخرج الى الينبع فلحقوا الركب المصرى فسافروا معهم واستقل ثقبة بمكة فادركه الموت فى اواخر رمضان او اوائل شوال سنة ٧٦٢ (٤) *
[حرف الجيم]
[١٤٣٤ - جابر بن سويد السلمى الحجازى]
ذكره ابن فضل اللّه فى ذهبية
(١) ر - قدم دمشق رميثة (٢) ب - اليها - ر - اليهما (٣) ى - باخيس (٤) ر - ثلاث وستين وسبعمائة *