للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حيا امير المسلمين وقال قد … عميت بصيرة من بغيرك مثلك

يا يوسفا حزت الجمال باسره … فمحاسن الايام توتى هيت لك

انت الذى صعدت به اوصافه … فيقال فيه اذا مليك او ملك

قال فلم يزل عند ابى عنان الى ان نكب مرة ثانية ثم خلص فتوجه الى الشرق وذلك فى سنة ٧٦٥ فوصل فيها الى تونس فقرأت بخط ابن مرزوق فى هامش تاريخ غرناطة انه وصل الى تونس فى سنة ٧٦٥ فقرر فى الخطابة والتدريس ومجالسة السلطان الى ربيع الاول سنة ٧٧٣ قال ثم توجهت فى البحر الى القاهرة فحللت بها ولقيت من ملكها الذى لم ار من الملوك مثله الاشرف شعبان بن حسين حلما وفضلا وجودا وتلطفا ورحمى واجرى علي وعلى ولدى ما قام به الحال وقلدنى دروسا ومدارس واهلنى بقول بحضرته وكتب ذلك فى سنة ٧٥ قلت واستمر على حاله الى ان مات فى سنة ٧٨١ وله سبعون سنة وقد اجاز لمن ادرك حياته وقدم علينا حفيده محمد بن احمد بن ابى عبد اللّه بن مرزوق القاهرة وحج بعد العشرين وكان قد وقع لى شرح الشفاء بخط جده فاتحفته به وسر به سرورا كثيرا ونعم الرجل هو معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والخلق والوقار والمعرفة والادب التام ورجع الى بلاده بعد ان حدث وشغل وظهرت فضائله حفظه اللّه تعالى *

٩٥٨ - محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن نصر اللّه بن المظفر بن اسعد ابن حمزة بن اسد (١) بن على بن محمد التميمى امين الدين بن جمال الدين ابن شرف الدين ابن جمال الدين ابن ابى الفتح ابن ابى غالب ابن


(١) ر - اسيد *

<<  <  ج: ص:  >  >>