الذى عمر الجامع فى الشارع عند حدرة البقر وخلف اموالا جزيلة جدا *
[١٠٦٤ - آل ملك سيف الدين الحاج]
النائب كان اصله من الابلستين فلما ظفر الظاهر بيبرس عند دخوله بلاد الروم كان ممن سبى فوهبه للمنصور قلاون فوهبه المنصور لابنه علي ثم ترقى فى الخدمة حتى امر ثم كان فى ايام الناصر من اهل المشورة ثم كان ممن يتردد بين المظفر والناصر وهو فى الكرك فاعجبه عقله وارسل (١) الى المصريين يقول لهم لا يصل إلى رسول غيره فلما عاد الى المملكة عظمه وهو صاحب الجامع بالحسينية والدار المليحة بمشهد الحسين والمسجد الذى الى جانبها وخرج له ابو الحسين ابن ايبك مشيخة حدث بها وهو جالس فى شباك النيابة بالقلعة ثم اخرجه الناصر احمد نائبا بحماة ثم اعاده الصالح إسماعيل الى مصر على حالته الاولى وولي نيابة مصر (٢) فشدد على من يشرب الخمر وكان مهابا ثم اخرجه الكامل لنيابة دمشق ثم لحقه من توجه به الى صفد ثم امسك بغزة (٣) وجهز الى الاسكندرية فاعتقل بها واعدم فى اواخر سنة ٧٤٦ او فى اوائل سنة ٧٤٧ كذا شك فيه الصفدى وارخه ابو جعفر بن الكويك فى مشيخته فى احد الربيعين سنة ٧٤٧ وحققه غيره فى تاسع عشر جمادى الآخرة سنة ٧٤٧ وكان مهابا صارما له اجوبة حادة وكان يكتب على القصص ما ينكث رافعها طلب منه جندى زيادة فى اقطاعه فكتب يوقع له بمائتى فدان من النجيل (٤) الاحمر وكتب على قصة سأل رافعها ان يقسط ما عليه من الدين *
ومن تقاضى ديون الناس يوفيها
(١) ر - وارسله (٢) ا - النيابة بمصر (٣) ب - ر - بعده (٤) ب - ر - الجيل *