كان من مماليك كتبغا ثم تأمر بدمشق وتقدم فى آخر دولة تنكز ثم امسك بعده وافرج عنه لما مات السلطان وناب فى الغيبة عن ارغون العاملى (١) فى واقعة بيبغاروس وكان ممن حضر الوقعة التى وقعت فى الذى قبله فقطعت يده من زندها وعاش بعد ذلك وكان كثير الاموال جدا ومات فى ربيع الاول سنة ٧٥٤ *
[١٠٤٧ - الجيبغا المظفرى]
كان عالى الرتبة عند المظفر حاجى فلما قتل استمر من جملة امراء المشور (٢) فى دولة الناصر حسن الاولى ان ان وقع الخلف بين الامراء فاخرج الى دمشق ثم ولى نيابة طرابلس فاقام بها سنة ثم ورد كتابه الى ارغون شاه نائب دمشق يستأذنه ان يتصيد فى اتباعه فأذن له فاقام على بحيرة حمص اياما ثم ساق الى خان لاجين واحتال على قتل ارغون شاه واشاع انه ذبح روحه (٣) واخرج للامراء كتابا زعم انه مرسوم السلطان واحتاط على موجود ارغون شاه ثم ضربوا معه مصافا فغلب هو واحتاط على ما استطاع من الاموال ورجع الى طرابلس فوصل الخبر من السلطان بانكار ما فعل وحرض على امساكه فتواردت عليه العساكر حتى قبضوا عليه ثم جهز الى القاهرة فوصل الامر بتوسيطه فوسط بسوق الخيل وعلق على خشبة بوادى بردا وذلك فى ربيع الآخر سنة ٧٠٥ ولم يكمل العشرين *