ووافقه احمد السامى (١) نائب حماة وغيره وتوجه الى دمشق فملكها وتوجه الصالح بالعساكر اليه فوصل دمشق فى اول رمضان واحتفل الناس للقائه وصلّى بالجامع وتوجهت العساكر لطلب بيبغاروس فانه فر بمن معه لما بلغهم مجيء السلطان فاتفق انه قصد حلب فطمع فيه من لم يكن على رأيه ونهبوا خزانته (٢) ففر واستجار بدلغادر التركمانى فاجاره فكوتب فيه فلم يوافق وصلّى الصالح صلاة العيد وخطب به تاج الدين المناوي قاضى العسكر ورجع الى مصر فدخلها فى خامس عشرى شوال وهو الذى وقف ناحية سردوس (٣) على كسوة الكعبة وكان فى سلطنته لا تصرف له وانما الامر لصرغتمش ثم لشيخو فتواطأ مع طاز على القبض على شيخو فانعكس الامر وخلع من السلطنة فى شوال سنة ٥٥ وكان قوى الذكاء بحيث انه تعلم صناعة القزازة وعدة صناعات يحضر للصانع فيعمل عنده نحو اسبوع فيصير هو ماهرا فيه ثم خلع فى شوال سنة ٥٥ وحبس بالقلعة عند امه الى ان مات فى صفر سنة ٧٦٢ وكان مولده فى ربيع الاول سنة ٣٨ وما اكمل اربعا وعشرين سنة *
١٩٧٣ - صالح بن مختار بن صالح بن ابى الفوارس تقى الدين ابو التقي وابو الخير الاشنهى العجمى الاصل العزائزى (٤) المولد المصرى ولد فى رمضان سنة ٦٤٢ وسمع من احمد بن عبد الدائم ومن الفخر وابن ابى عمر ومن اسحاق بن اسد العامري واجاز له محمد بن عبد الهادى وعبد اللّه ابن الخشوعى ومكى ابن عبد الرزاق وخرج له ابو الحسين بن ايبك جزءا
(١) ص - الشامي (٢) ر - خزائنه (٣) ا - ف - سرودس - ر - بيسوس (٤) اور بلا نقط وفى ب - الاعزازي وفى ف - الغرائرى *