٢٠٠ - ابراهيم بن ابى الوحش بن ابى حليقة (١) علم الدين ابن الرشيد رئيس الاطباء بمصر والشام
كان نصرانيا فبلغ فى دينه ان عين للبطريكية فلم يوافق ودخل فى الاسلام واستقر رئيس الاطباء وهو اول من عمل شراب الورد الطرى وعالج الظاهر بيبرس فعوفى فوهب له امراء اشياء خارج الحد فاستكثره السلطان فاعطاه جزءا منه ويقال ان تركته بلغت ثلاثمائة الف دينار مات سنة ٧٠٨ *
٢٠١ - ابراهيم بن لاجين بن عبد اللّه الرشيدى (٢) الاغرى
بفتح الغين المعجمة ولد سنة ٦٧٣ فاخذ القراءات عن التقى الصائغ والفقه عن العلم العراقى والنحو عن البهاء ابن النحاس وقرأ عليه ايضا والمنطق عن سيف الدين البغدادى واقرأ فى الحاوى واصول ابن الحاجب وسمع من الابرقوهى والدمياطى وابن الصواف وتفقه وكان حسن المشاركة وولى خطابة جامع امير حسين بحكر جوهر النوبى (٣) وكان مطرح التكلف موثرا للخمول لا يحتفل بماكل ولا ملبس وعرض عليه قضاء المدينة النبوية فامتنع بعد ان اجتمع بالسلطان وفاوضه بالولاية وكانت خطابته وقراءته روح لسلامتهما من التصنع واشتهر بالصلاح والتواضع وسلامة الباطن وقد اخذ عنه الاعيان منهم شيخنا العراقى وذكر لى عنه فضائل وكرامات ومات على جميل فى الطاعون الكبير سنة ٧٤٩ قرأت بخط السبكى كان فاضلا يعرف عربية وقراءات وطبا وغير ذلك مات فى ذى القعدة وقال الاسنوى كان فقيها عالما بالنحو والتفسير والقراءات