واوقع بايرنجن (١) ومن معه فانكسر ثم اسر هو وقرمشى ودقماق فعقد لهم مجلس فقالوا ما فعلنا شيئا إلا بإذن القان فانكر بو سعيد فقال ايرنجن (٢) هذا خطك معى فضربه بسنيخ (٣) فى قمه (٤) فقتله وطيف برأسه وتمكن جوبان واباد اضداده وذلك فى سنة ٧٠٩ (٥) وقتل دقماق وقرمشى *
[١١٣٤ - ايمن ابو البركات]
بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد اربعة عشر آباء فى نسق لم يوجد نظير ذلك ان كان ثابتا كان تونسيا (٦) قدم القاهرة وكان كثير الهجاء والوقيعة ثم قدم المدينة النبوية فجاور بها وتاب والتزم ان يمدح النبى ﷺ خاصة الى ان يموت فوفى بذلك واراد الرحلة عن المدينة فذكر انه رأى النبى ﷺ فى النوم فقال يا ابا البركات كيف ترضى بفراقنا فترك الرحيل واقام بالمدينة الى ان مات وسمى نفسه عاشق النبى (٧) روى عنه من شعره ابو حيان وبهاء الدين ابن امام المشهد *
ومن شعره
فررت من الدنيا الى ساكن الحمى … فرار محب عائد لحبيبه
لجأت الى هذا الجناب وانما … لجأت الى سامى العباد (٨) رحيبه
وهى طويلة كذا اختصره الصفدى وقرأت فى ذهبية القصر لابن فضل اللّه قال صاحبنا بهاء الدين ابن امام المشهد ذكر لى ان صاحب تونس بعث يطلب منه العود الى بلده ويرغبه فيه فاجاب انى لو اعطيت