باقتناء المصاحف الغالية الاثمان والكتب النفيسة وفى آخر الامر اتحد بسيف الدين تنكز فكان فيمن صودر بعد امساكه ثم ولى نيابة بعلبك مرارا وولى امرة الحاج فى سنة ٧٥٤ وكان ممتعا بعقله وحواسه ومات فى شعبان سنة ٧٥٧ *
[١٣٠٣ - بكتاش نقيب النقباء]
بمصر سمع من التقى الواسطى وحدث مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٤٥ *
[١٣٠٤ - بكتمر الابوبكرى المنصورى]
كان من اكابر الامراء فى دولة الناصر وكان المنصور امره اربعين وهو اول من تنقل من الجندية الى الطبلخاناة ثم عظم قدره الى ان صار امير سلاح فيجلس رأس الميسرة فاتفق ان الناصر ثقل عليه امره وكان يسكن القلعة فامره بسكنى القاهرة فى سنة عشرين فلما كان فى سنة ٢٢ امره ان يتوجه الى صفد نائبا فتوقف وقال اريد ان اعرف ذنبى فغضب وامر باعتقاله فحبس بالاسكندرية ثم افرج عنه وسجن بالقلعة ست سنين الى ان مات فى شعبان سنة ٧٢٨ وكان جوادا سليم الباطن كثير المعروف وخلف ولدين من امراء الطبلخاناة *
[١٣٠٥ - بكتمر]
السلاح دار الظاهرى ثم المنصورى احد الامراء الكبار بالقاهرة وكان جرد من مصر فى ثلاثة آلاف ومعه من الامراء طقطاى ومبارز الدين اوليا بن قرمان وايدغدى شقير (١) فتوجهوا مددا لبكتاش الفخرى فى قتال اهل سيس فلما وصل بكتمر الى حلب وذلك فى ذى القعدة سنة ٩٧ جاءه البريد يطلبه الى مصر فوصل الى بلبيس فبلغه ان منكوتمر نائب المنصور لاجين حسن له ان يفرق