فى نمو وارتفاع الى ان مات وكان قوى الحافظة وكانت وفاته فجاءة ولشعراء عصره فيه غرر المدائح كالشهاب محمود والجمال بن نباتة وغيرهما وله نظم حسن وخرج له العلائى مشيخة فاجازه بجملة دراهم واول ما درس بالعادلية سنه ٨٢ ثم درس بالامينية سنة ٩٠ ثم درس بالعزالية سنة ٩٤ وولى قضاء العسكر ومشيخة الشيوخ وكان يتفضل على كل من قدم من امير وكبير وعالم وهداياه لا تنقطع لاهل الشام ولا لاهل مصر مع التودد والتواضع الزائد والحلم والصبر على الاذى هجاه ابن المرحل يبليقة فتحيل حتى وصلت اليه بخط الناظم فاتفق انه دخل عليه فغمز مملوكه فوضعها امامه مفتوحة فلما جلس ابن المرحل لمحها فعرفها فلما لحق القاضى انه عرفها اشار برفعها ثم احضر له بقجة قماش وصرة فضة وقال له (١) هذه جائزة البليقة فاخذها ومدحه ودخل عليه شاعر ومعه قصيدتان فيه هجو ومدح واضمر انه يعطيه المدح فان ارضاه والا اعطاه الهجو فغلط فاعطاه الهجو فقرأها واعطاه الجائزة واوهم من حضر انها المدح فلما خرج الشاعر وجد قصيدة المدح فعاد بها اليه واظهر الاعتذار فما واخذه *
[٦٨١ - احمد بن محمد بن سالم المغربى الحنبلى]
كتب عنه سعيد الذهلى قصيدة نبوية اولها *
يا سائق العيس لا نجيب (٢) فتى (٣) شغف
من البدور التى فى حبها التلف
٦٨٢ - احمد (٤) بن محمد بن سعد المالكى الشروطى
كان عارفا بالشروط
(١) ر - قال له خذ (٢) ا - تخبب (٣) لعله - فبى - ح (٤) زيادة فى ا - رو *