للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٠٧٧ - اميران عزّ الدين الكردى

ابن بنت الشيخ عدى قدم دمشق فولى بها الامرة ثم آثر الانقطاع بالمزة وكان قومه يا تونه من كل فج ويتقربون اليه بالاموال ثم شاع انهم يريدون الخروج على السلطان فامسك الناصر من كان منهم (١) بالقرافة وكتب الى تنكز بكشف احوالهم فارسل الى عزّ الدين المذكور فسأله عنهم فقال يريدون ان ينفردوا بالمملكة فقال وما السبب فقال هذا شئ تخيلوه فى نفوسهم فقال لم لا تمنعهم قال هم يعتقدون في وفى جميع اهل بيتى ولكن حطنى فى القلعة يتغلل جمعهم ففعل فتفرقوا وصاروا بعد ذلك يجيئون الى البرج الذى هو فيه محبوس فيسجدون له وكان حبسه فى سنة ٧٣١ وكان حسن الشكل تام القد صبيح الوجه *

[١٠٧٨ - امير كاتب بن امير عمر بن العميد امير غازى ابو حنيفة الاتقانى الحنفى]

وسماه الحسينى فى ذيله لطف اللّه ولد باتقان فى شوال سنة ٦٨٥ واشتغل ببلاده ومهر وتقدم الى ان شرح الاخسيكتى وذكر انه فرغ منه بتستر سنة ٧١٦ وقدم دمشق فى سنة ٧٢٠ ودرس وناظر وظهرت فضائله قاله ابن كثير ودخل مصر ثم رجع فدخل بغداد وولى قضاءها ثم قدم دمشق ثانيا فى شهر رجب سنة ٧٤٧ وولى بها تدريس دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبى وتدريس الكنحية (٢) ثم نزل عنهما وتكلم فى رفع اليدين عند الركوع والرفع وادعى بطلان الصلاة من فعل ذلك وصنف فيه مصنفا فرد عليه السبكي وغيره حتى ان بعض الحنفية … (٣) وفارق دمشق ودخل الديار المصرية فى صفر سنة ٧٥١


(١) ر - فيهم
(٢) ر - الكنجية وفى هامش ب - لعله القليجية
(٣) بياض *

<<  <  ج: ص:  >  >>