١٠٣٠ - محمد بن إسماعيل بن محمد بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن نصر الانصارى الخزرجي وباقى نسبه فى الذى قبله ابو عبد اللّه ولد فى رجب سنة ٧٣٢ ونشأ دميم الخلق لئيم الخلق كلفا بالاحداث يتخطفهم من الطرق ومولعا بالصيد بالكلاب على اظهر مهنة وكان السلطان ابو الحجاج يوسف بن ابى الوليد بن نصر زوجه ابنته فلما مات سنة … (١)
وولى بعده قام اهل الدولة على هذا والزموه ان لا يدخل القلعة لسوء سيرته فصار يتصرف على عادته السيئة فى البلد وضواحيها ثم راسل ام زوجته فامدته بالمال وسعى فى تصيير الملك لولدها شقيق زوجته فثار معه الجهال والدعار فهجموا على القلعة فى اواخر رمضان سنة ٧٦١ فقتلوا نائب السلطنة المعروف برضوان وجماعة من الشيوخ ونصبوا الولد المذكور وقام هذا فى خدمته وبذل نفسه وتبذل حتى كان يمشى بين يديه فى زى الشرط ثم حسن له التبسط فى اللذات فانصاع له وانهمك وصار هو يظهر للناس الانكار لصنعه واستكثر من ضم الرجال الى نفسه موهما للمبالغة فى الاستظهار على حفظ صهره الى ان كان في رابع شعبان سنة ٧٦١ فثار بالسلطان المذكور وقتله واستولى على المملكة وسار السيرة السيئة وتطور فتارة يلبس الصوف ويظهر التوبة ونازله ملك الفرنج فضاق به الحال واحتاج الى المال حتى كسر الآنية والحلية وباع العقار ثم توجه السلطان … (٢) الى جهته فانهزم بعد ان استولى على الذخائر وذلك فى جمادى الآخرة سنة ٧٦٣ واستمرت به الهزيمة الى صاحب قشتالة الفرنجى متذمما به ضامنا له اتلاف الاسلام واستباحة البلاد والعباد فغدر به وقبض عليه وعلى من معه وهم زهاء ثلاثمائة نفس