قلت وهذا ماخوذ من الذى قال فى البققى وكان اقبل على اللهو والفسوق ولبس زى الاجناد وقرض الاعراض (١) ووقع فى كلمات الى ان آل امره الى القتل فقتل *
ومن شعره
ولرب قوم ادبروا مذ اقبلت … دنياهم عن كل ندب (٢) فاضل
جاءوا وقد راسوا بكل نقيصة … فاقصر بهم تدبيرهم بالكامل
قال ابن حبيب كان ذكيا كثير المحفوظ لكنه حفظت عنه مقالات ردية وزنذقة راوندية فاقيمت عليه البينة بذلك عند الصدر الدميري احمد بن عبد القادر قاضي المالكية فحكم بقتله فقتل بمشهد من الناس تحت قلعة حلب سنة ٧٦٧ (٣) وقد جاوز الخمسين *
٧٩٥ - احمد (٤) بن مزهر النابلسي
يأتى فى احمد بن مظفر بن مزهر *
[٧٩٦ - احمد بن مسعود بن احمد بن ممدود بن برشق المادح السنهورى]
الضرير ابو العباس صاحب المدائح النبوية المشهورة وكان مقتدرا على النظم ربما نظم القصيدة فى كل كلمة منها مالا يكثر دوره فى الكلم كالظاء المعجمة ونحو ذلك وله وراء ذلك مقاطيع لطيفة *
منها
يا من له عندنا اياد … تعجز عن وصفها الايادى
فيك رجاء وفيك يأس … كالحر والبرد فى الزناد
ومات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ بمصر وقد قارب المائة كذا قرأت بخط بعضهم وقرأت بخط البدر النابلسى انه اخبره فى سنة ثلاثين ان
(١) ر - الاعيان (٢) ا - ى - يدر (٣) ر - تسع وستين وسبعمائة (٤) زيادة - فى ب *