على دمشق فاخذ التقدمة ثم صار الى الناصر ثم ولي نيابة غزة ويقال ان الذي اعتقه الاشرف ومات فى جمادى الآخرة سنة ٧٠٤ وكان مماليكه خنقوه وادعى اولاد سنقر الاشقر ولاءه فلم يتم لهم ذلك *
[١٣٨٦ - بيبغا تتر حارس الطير]
كان احد الامراء بمصر ثم ولى مرارا نيابة غزة ثم ولى النيابة بالقاهرة فى ولاية الناصر حسن الاولى ثم صرفه الصالح صالح ثم تنقلت به الاحوال الى ان مات بطالا بطرابلس في سنة … (١) وستين وسبعمائة *
[١٣٨٧ - بيبغاروس الناصرى]
كان خاصكيا فى حياة الناصر واول ما اشتهر ذكره فى دولة الصالح إسماعيل ثم عظم قدره فى دولة المظفر حاجى حتى اعطاه فيها الفى دينار ومائة قطعة قماش واربعة افراس بسروج ذهب وعمله امير مجلس ثم باشر نيابة السلطنة فى ولايته فشكرت سيرته واحبه الناس وكان الطاعون العام فى ايامه فقام فى تكفين من لا اهل له فيقال انهم ضبطوا من كفنهم فزادوا على مائة الف واستقر اخوه منجك فى الوزارة واخرج احمد الساقى الى نيابة صفد والجيبغا الى دمشق ولاجين العلائى زوج ام المظفر الى حماة ثم توجه الى الحج فى سنة ٧٥١ ومعه طاز وبزلار وغيرهم فامسكوا اخاه منجك اولا ثم قبض عليه هو بالبقيع فى سادس عشرى ذى القعدة فقال لطاز اذا كان لا بد من الموت فباللّه دعنى حتى احج فقيده وحج وهو على تلك الحال وطاف وسعى وهو بقيده ولما رجع من الحج حبس بالكرك سنة ٧٥٢ فلما ولى الصالح صالح افرج عنه وقرر فى نيابة حلب وذلك فى شعبان من السنة فخلع طاعة الصالح فاتفق مع احمد الساقى