٦٢٢ - قراجا بن دلغادر بن خليل التركمانى نائب الابلستين كان معظما عند تنكز ورزق من السعادة وبعد الصيت ما لم يبلغه غيره وهو الذى غدر باحمد الشهاب الناصرى وبيبغاروس وبكلمش (١) لما هربوا اليه فارسلهم الى السلطان وكان بيبغاروس لما عصى راسله فحضر اليه بعسكره فلم يزل بهم العسكر المصرى فى بيبغاروس مع قراجا الى بلاده فسار ارغون الكاملى فى طلبهم وذلك فى سنة ٥٤ فنازلوا الا بلستين فهرب قراجا فتبعوه وانتهبت بيوت التركمان اتباعه واستمر هو فى هزيمته الى ان وصل الى ارتنا صاحب الروم فغدر به وجهزه الى مصر فكان آخر العهد به ولم يزل على طغيانه الى ان امسك واعتقل بقلعة حلب ثم فر الى الروم فقبض عليه صاحبها فجهزه الى القاهرة فوسط بها فى ذى القعدة سنة ٧٥٤ *
٦٢٣ - قراد مرداش تنقلت به الاحوال الى ان استقر اميرا كبيرا بحلب ثم استقر من امراء الالوف بمصر فلما عصى يلبغا الناصرى كان من امرائه وعظمت منزلته فى ولايته فلما قام منطاش حبس بالاسكندرية فلما عاد برقوق الى السلطنة اطلقه وجهزه مع الناصرى لطرد منطاش فلما التقوا قتل الجوبانى فى المعركة ورجع الناصرى الى دمشق فقرره برقوق فى امرتها وولى قراد مرداش نيابة حلب ونقل نائبها كمشبغا الحموى الى مصر وذلك كله فى سنة ٧٩٢ فلما وصل برقوق الى حلب فى سنة ٧٩٣ صرفه عن نيابتها بجلبان ورجع فى ذى الحجة منها وصحبته قراد مرداش المذكور فقبض عليه فى السنة المقبلة فكان آخر العهد به سنة ٧٩٤ *