للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فيكتب اسم من يغيب وياخذ من معلومه ما يخبر (١) كل يوم وامل ان يكون من جملة كتاب الانشاء فتحيلوا عليه حتى بطل ذلك بتوسلهم بالفخر عثمان النصيبى الذى كان مسخرة عند تنكز فانه اضحك تنكز ليلة ثم قال له لى صبي لو حضر معى لكمل شغلى فامر باحضاره فحضر جمال الدين فى الحال وهو لا يعرف الصورة بل ظن ان الفخر اراد نفعه فجلس بجانب الفخر فأخذ الفخر يتمسخر وينزل فى قذال الجمال ففهم المراد فكاد ينشق غيظا وفطن الادباء لذلك فنظموا فيه كثيرا حتى جمع ذلك عمر بن الحسام وصيرها مقامة فهما نظموا فى ذلك *

يوسف الشاعر من جهله … يروم نقصا رتبة الفاضل

تطلب التوقيع فى جلق … فجاءه التوقيع فى الساحل

[ومن نظم الجمال يوسف مضمنا]

سقيا لمرآة الحبيب فانها … امست لطلعته السعيدة مطلعا

واستقبلت قمر السماء بوجهها … فارتنى القمرين فى وقت معا

[وله وكان حسن الغزى يدعيهما]

ونوار خشخاش ثناها نزوره … وقد دهش الرائى لحسن صفوفه

يغنى به الشحرور من فرط شجوه … فنقط بالياقوت مثل دفوفه (٢)

[وله]

كأن ضوء البدر لما بدا … ونوره بين غضون الغصون

وجه حبيب زار عشاقه … فاعترضت من دونه الكاشحون

[وله وكان الغزى يدعيهما ايضا]

كأن السحاب الجون لما تجمعت … وقد فرقت عنا الهموم بجمعها


(١) مخ - يختص
(٢) كذا *

<<  <  ج: ص:  >  >>