فيكتب اسم من يغيب وياخذ من معلومه ما يخبر (١) كل يوم وامل ان يكون من جملة كتاب الانشاء فتحيلوا عليه حتى بطل ذلك بتوسلهم بالفخر عثمان النصيبى الذى كان مسخرة عند تنكز فانه اضحك تنكز ليلة ثم قال له لى صبي لو حضر معى لكمل شغلى فامر باحضاره فحضر جمال الدين فى الحال وهو لا يعرف الصورة بل ظن ان الفخر اراد نفعه فجلس بجانب الفخر فأخذ الفخر يتمسخر وينزل فى قذال الجمال ففهم المراد فكاد ينشق غيظا وفطن الادباء لذلك فنظموا فيه كثيرا حتى جمع ذلك عمر بن الحسام وصيرها مقامة فهما نظموا فى ذلك *