الحوطة على دوره وموجوده وذلك فى رابع عشر ربيع الآخر سند ٢٣ ثم امر بلزوم تربته (١) بالقرافة ثم نقل فى جمادى الآخرة الى الشوبك ثم نقل الى القدس فى شوال ثم اعيد الى القاهرة فى ربيع الاول سنة ٢٤ ثم سفر الى اسوان فاصبح مشنوقا ويقال انه لما اريد قتله توضأ وصلّى ركعتين وقال هاتوا عشنا سعداء ومتنا شهداء وكان العوام يقولون ما احسن احد لاحد مثل ما احسن الناصر لكريم الدين اسعده فى الدنيا والآخرة قال اليوسفي فى تاريخه كان اقترح المتجر للسلطان وضبط الاموال فكثرت الاموال بيده واطلق السلطان عليه ناظر الخاص فاستمرت ولما احيط به وامر السلطان بنقل موجوده الى القلعة على بغال فكان اولها بباب بيته وآخرها بباب القلعة وحمل على الاقفاص مائة وثمانين قفصا ثلاثة ايام في كل يوم ثلاث دفعات او مرتين سوى ما كان ينقل مع الخدام من الاشياء الفاخرة التى لا يؤمن عليها مع غيرهم ووجد له من النقد خاصة نحو من ثمانين الف قنطار ومن العسال (٢) ثلاثة وخمسين الف مطر وكان عدد الصناديق التى فيها اصناف العطر من اللبان والعود والعنبر والمسك احد واربعين صندوقا *
٢٤٩٢ - عبد الكريم بن يحيى بن محمد بن الزكى تقى الدين ابن قاضى القضاة محيي الدين ابن الزكى تقي الدين ولد سنة ٦٤ وسمع من الفخر وحدث وكان من اعيان الدمشقيين وبقية اهل بيته وكان اول ما درس فى سنة ٨٦ بالمجاهدية وولى مشيخة الشيوخ سنة ٧٠٣ لما تركها الشيخ صفي الدين الهندى فى ذى القعدة وحضر مع تقي الدين القضاة والعلماء
(١) ص - بيته (٢) ب - الاعسال - ف - العشائر - فى المقريزى ومن العسل عدة ثلاث وخمسين قنطارا *