للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

انواعا من المآكل والملابس ودفع اليه كيسا فيه خمسة آلاف درهم وتوقيعا بزيادة فى رواتبه من الدراهم والغلة والملبوس وغير ذلك وخرج من عنده فلما خرج علاء الدين يودعه قال له يا مولانا واللّه لا افعل هذا تكلفا وانا واللّه لا ارجوك ولا اخافك وكان قد ولى نظر المرستان فكثرت اوقافه وكان كل ما دخل اليه تصدق بعشرة آلاف حتى مات مرة من الزحمة على تلك الصدقة ثلاثة انفس ومن رياسته انه كان اذا قال نعم استمرت واذا قال لا استمرت وكان يوفى ديون من فى الحبوس من اول شهر رجب ويطلق من فيها دائما وكان مع جوده عاقلا وقورا جزل الرأى بعيد الغور يحب العلماء والفضلاء ويحسن اليهم كثيرا وهو الذي استحضر ست الوزراء والحجار الى القاهرة فسمع عليهما صحيح البخارى ووصلهما بجملة من المال قال الذهبي كان لا يتكلف فى ملبس ولا زي وكان عاقلا وقورا جزل الرأى داهية (١) بعيد الغور وكان نظير رشيد الدولة ببلاد الشرق ولما انحرف عنه السلطان امر ارغون النائب بامساكه (٢) واوقع


(١) ر - ذا هيبة
(٢) قال المقريزى فى كتاب السلوك لمعرفة الملوك المحفوظة فى المتحف البريطانى رقم ٩٥٤٢ ما نصه فى اخبار سنة ٧٢٣ وفيها قبض على القاضى كريم الدين عبد الكريم بن المعلم هبة اللّه بن السديد ناظر الخاص ووكيل السلطان فى يوم الخميس رابع عشر ربيع الآخر بعد ما تجهز ليسافر فى يوم الجمعة خامس عشر الى الشام فعند ما طلع الى القلعة على العادة ووصل الى الدركاه منع من الدخول على السلطان وعوق بدار النيابة هو وقلد علم الدين عبد اللّه وكريم الدين اكرم الصغير ناظر الدولة ووقعت الحوطة على دور كريم الدين الكبير خاصة التى بالقاهرة وبركة الفيل ونزل شهود الخزانة بولده إلى داره ببركة الفيل وحملوا ما فيها الى القلعة وتواترت مصادرته - الخ فى خبر طويل *

<<  <  ج: ص:  >  >>