سنة ست وستين ونشأ جميلا جدا وكان صوته مطربا فكان يقرأ فى الختم والترب وحفظ التنبيه ثم صحب الباجربقيّ علي فصار يقع منه كلمات معضلة وسلك سبيل التزهد ودخل الى بغداد مع ركب العراق فيقال انهم نقموا عليه شيئا وهموا به فتوجه الى ماردين ثم فر منها الى حلب فجرى على عادته فى الشطح فانكر عليه كمال الدين ابن الزملكانى وهو يومئذ قاضى حلب فقبض عليه وارسله مقيدا الى دمشق فقامت عليه البينة بالزندقة عند القاضى شرف المالكي فاعذر اليه فما ابدى عذرا بل تشهد وصلّى ركعتين وجهد بتلاوة القرآن ثم ضربت عنقه وذلك فى ربيع الاول سنة ٧٢٦ ويقال انه اشد حين قدم ليقتل *
ان كان سفك دمى اقصى مرلعهم … فما غلت نظرة منهم بسفك دمى
قال ابن حبيب قلت فيه لما قتل *
يا ايها الهيتى هيت الى الردى … كم تجترى بلسان خب هالك
ارسلت من حلب لجلق موثقا … ونقلت بعد الشافعى لمالك (١)
١٠٥٩ - ناصر بن منصور بن شرف (٢) التغلبى (٣) الزرعى
الفقيه الشافعى ولى خطابة زرع ثم قضاءها وقضاء بلادها وبلاد كثيرة بحمص وصفد وطرابلس وغيرها وكان مشكور السيرة حسن لخلق والخلق نزها عفيفا مات فى ربيع الآخر سنة ٧٢٨ *
[١٠٦٠ - ناصرية بنت ابراهيم بن حسين السبكية]
والدة الشيخ تقى الدين
(١) فى هامش ب ترجمة زائدة وهى - ناصر بن مسعود بن النعمان الحنفى الخجندى - اجاز لشيخنا العز عبد الرحيم بن الفرات الحنفى فى استدعاء مؤرخ بالعشر الاخير من ذى الحجة سنة ٧٧٣ (٢) صف - مشرف (٣) ف - البعلى - ر - صف - الثغلبى *