بفتح المثناة وكسر اللام كان احد الامراء بدمشق وجهزه الناصر رسولا الى صاحب المغرب مرة ومات بطالا بدمشق سنة ٧٢٨ *
[١١١٦ - آي دغدي الخوارزمى]
ترقى فى خدم السلطان (١) الى ان ولى الحجوبية ثانيا (٢) وارسله الناصر رسولا الى القان آنوك وكان شيخا طوالا يستحضر اشياء حسنة من التواريخ وغيرها له فهم ومعرفة وجهز مرة الى المغرب رسولا ومات وهو حاجب دمشق لانه كان قد غاضب ألماس الحاجب فسيره الناصر من اجل ألماس الى الشام سنة ٧٢١ فلم يزل على ذلك الى ان مات فى شعبان سنة ٧٢٩ *
١١١٧ - ايدغدى الشهرزورى (٣)
كان كرديا وتأمر فى دولة الترك فلما قبض الظاهر بيبرس على الامير يعقوب امير الكرد وجماعته فرايدغدى الى المغرب وتمكن من سلطان المغرب ابى يعقوب المرينى واستمر عنده الى ان قرره فى وزارته فسار سيرة جيدة ثم حج فى حشمة زائدة سنة ٧٠٤ ومعه هدية الى الناصر فحج مع ركب المغاربة وكان امير الركب فى تلك السنة سلار وعاد الى المغرب سالما ومات هناك *
[١١١٨ - ايدغدى الظهيرى]
نقيب النقباء بدمشق ثم ولى نيابة قلعة صرخد بعد امساك تنكز ومات فى رمضان بالطاعون سنة ٧٤٩ *
[١١١٩ - ايدغدى المنكوتمرى]
المعروف بشقير ثم كان من مماليك لاجين ثم ترقى الى ان امره ثم توجه فى ايام الناصر سنة ٧٠٧ فى عسكر من دمشق الى الرحبة وكان عند الافرم مقربا ينادمه ويخلو معه فى