١٨٧٦ - سنجر ارجواش (١) المنصورى نائب قلعة دمشق من (٢) ايام المنصور ثم نكب فى ايام الاشرف ثم اعيد اليها وله اليد البيضاء فى حصار التتار دمشق فى وقعة غازان فان التتار صعدوا فوق سطح دار السعادة ورموا القلعة بالنشاب فرمى هو عليهم قوارير النفط فاحرقت الاخشاب وسقطت السقوف بهم فى النار وكان سليم الباطن له حكايات عجيبة فى ذلك واحبه الناس لما ظهر منه من الثبات فى حفظ القلعة وساس الأمر أحسن سياسة وكانت وفاته فى ذى الحجة سنة ٧٠١ *
١٨٧٧ - سنجر بن عبد اللّه الجاولى ابو سعيد ولد سنة ٦٥٣ (٣) بآمد ثم صار لامير يقال له جاول فى سلطنة الظاهر بيبرس فنسب اليه ثم خدم المنصور قلاون ثم اخرج الى الكرك ثم استخدمه كتبغا ثم كان اول ما ولى نيابة الشوبك (٤) ثم عمل استادار صحبة للناصر نيابة عن بيبرس الجاشنكير لما صار هو وسلار مدبرى الدولة ثم تغير عليه بيبرس وصادره فباع موجوده وخرج الى الشام بطالا بعد ان تعصب له سلار وغاضب بيبرس لاجله فما افاد وذلك فى المحرم سنة ٧٠٦ فلم يزل بدمشق الى ان تحرك الناصر من الكرك ولم يكن له فى سلطنة المظفر حل ولا عقد فنفعه ذلك وقدم معه مصر فولاه شد الدواوين ثم استنابه الناصر (٥) بعد مجيئه من الكرك سنة ٧١١ فعمر بها قصرا للنيابة وهو اول من مدنها لبنائه بها القصر والجامع والحمام والمدرسة للشافعية (٦) وخان
(١) فى ر وص وى - ارجواس - سماه صاحب حماة فى تاريخه سيف الدين ارحواش المنصورى ج ٤ ص ٤٥ (٢) ر - فى (٣) ص - ٦٥ (٤) ر - الشويك (٥) زاد فى هامش ب - بغزة (٦) ر - الشافعية *