للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

السبيل والمرستان والميدان ثم ارسله الناصر الى دمشق لروك البلاد وذلك فى ذى الحجة سنة ٧١٢ فاقام الى ان تنجز ذلك واعانه عليه معين الدين ابن خشفيش (١) ناظر الجيش اذ ذاك وساق العين فى القدس ثم امسكه الناصر سنة ٧٢٠ واحيط بماله وسجن بالاسكندرية وكان السبب فى ذلك انه لما راك البلاد الشامية اختار لمماليكه خيار الاقطاعات فلم يعجب تنكز ثم لما امر الناصر امراء البلاد كلها اختار ان يكون تكز واسطة بينهم وبين الناصر غضب الجاولى من ذلك لانه كان يظن انه بتقدمه وسابقته لا يتقدم عليه تنكز فاستأذن على الحج فنم عليه بعض مماليكه بانه يريد ان يهرب الى اليمن فاسرها الناصر ثم ارسل من قبض عليه ثم فرج عنه سنة ٧٢٨ وامره مائة واستقر من امر (٢) المشورة ثم كان هو الذى تولى غسل الناصر ودفنه وولى نيابة حماة فى ايام الصالح ثم غزة وعمر ببلد الخليل جامعا سقفه منه وهو صاحب المدرسة التى بالكبش والقناطر بارسوف والخان بقرب للسد (٣) والخان بحمرة سنان وهو آخر من بعثوه لحصار الناصر احمد بالكرك وكان قد سلك معه سبيل من تقدمه من المطاولة فافترى عليه الناصر وسبه فحنق منه ونقل المنجنيق الى مكان يعرفه (٤) ورماه فما اخطأه وكان محبا في العلم خصوصا علم الحديث وشرح مسند الشافعى شرحا حافلا وجلب (٥) فيه من نصوص الشافعى


(١) فى ا - بلا نقط وفى ب ور - خشيش - وفى ف وص وى - حشيش
(٢) ا - ص - امراء
(٣) كذا فى ا بلا نقط وفى ب - اللسد - وفى ي - الليد وفى ف - السد وفى ص - اللد - ذكر المقريزى الخان العظيم بقاقون والخان بقرية الكثيب وخان وسلان فى حمراء بيسان
(٤) ر - مكانه بقربه
(٥) ر - حكى *

<<  <  ج: ص:  >  >>