للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

شمس الدين ابن اللبان ولد سنة ٨٥ او نحوها وسمع بدمشق من ابن غدير وغيره بالقاهرة من الدمياطي وغيره وتفقه وبرع فى الفنون ودرس بزاوية الشافعى بالجامع وتكلم على الناس على طريق الشاذلية فطار له بذلك صيت عظيم ولكنه ضبطت عليه كلمات على طريق الاتحادية فقام عليه الفقهاء وحضر الى مجلس القاضى جلال الدين القزوينى وادعى عليه عنده وانتصر له ابن فضل اللّه الى ان استنقذ من يد القاضى المالكى شرف الدين عيسى الزواوى بعد ان منع من الكلام وله ترتيب الام للشافعى واختصر الروضة لكنه تعانى تعقيد الالفاظ فلا يفهم واختصر علوم الحديث وله مختصر فى النحو وتفسير سور وكتاب على لسان الصوفية وفيه من اشارات اهل الوحدة وهو فى غاية الحلاوة لفظا وفى المعنى سم ناقع قال الاسنوي كان عارفا بالفقه والاصلين والعربية اديبا ذكيا فصيحا ذا همة وصرامة وانجماع وعمل فى كائنة الكمال جعفر الادفوى مقامة حط عليه فيها قال العثمانى قاضى صفد رأيته بمكة وقت صلاة الجمعة وامير الحج يضرب الطائفين ويقول اجلسوا للصلاة فقام عليه وامسك بكتفيه وقال نبيك قال لا تمنعوا احدا طاف بهذا البيت اى ساعة شاء من ليل او نهار فسقطت العصا من يد الامير وقبل يد الشيخ قال فاتفق انه لما خرج الخطيب جلس الناس دفعة واحدة مات فى الطاعون العام سنة ٧٤٩ *

٨٨٨ - محمد بن احمد بن عبد الهادى بن عبد الحميد بن عبد الهادى بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسى الحنبلى شمس الدين احد الاذكياء ولد فى رجب سنة ٧٠٥ وقيل قبلها وقيل بعدها وسمع من التقى سليمان والمطعم وابن

<<  <  ج: ص:  >  >>