للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وحل ابن الحاجب مرارا قبل ان يظهر له شرح وكان يفتح عليه فيه بما لم يفتح لغيره قال وكان اذا تكلم يخرج من فيه نور وكان فى غاية التواضع والزهد والورع وكان لا يكتسى الا من غزل اخته لعلمه بحالها ويتبلغ من زرعه لان الشيخ علاء الدين القونوى سأله ان ينزله بخانقاه سعيد السعداء فامتنع فالح عليه وقال انه مكان مبارك وفيه جماعة من اهل الخير فقال نعم ولكن شرط الواقف ان يكون المنزل بها صوفيا وانا واللّه لست بصوفى وكان كثير الاحتمال ولا سيما من جفاء الطلبة من المغاربة واهل الريف ومات فى الطاعون العام فى رمضان سنة ٧٤٩ وقبره مشهور يتبرك بزيارته وكان فقيها مالكيا ذاكرا للمسائل مقبلا على اشغال الطلبة ينقضى وقته فى ذلك مع وفائه بالاوراد التى وظفها على نفسه من صيام وقيام وتلاوة وذكر قال الجائى الدوادار وقع فى نفسى اشكال فقصدت بعض العلماء بالصالحية لا سأله عنه فلم اجده فوجدت الشيخ عبد اللّه المنوفي فسلمت عليه فقال لى لعلك تشتغل بشئ من العلم فقلت نعم فذكر لى المسألة بعينها والاشكال بعينه فقلت له منكم يستفاد قال فاجابنى جوابا شافيا وازال الاشكال فسألته انا عن مسألة اخرى فقال لى قم فقد حصل المقصود وقد جمع الشيخ خليل المالكي (١) له ترجمة مفيدة وذكر فيها من كراماته شيئا ومن اوصافه الجميلة واخلاقه المرضية (٢) ما يشهد بعظم مقامه وذكر ان مولده كان فى قرية من قرى مصر يقال لها سابور فى سنة ٦٨٦ (٣) *


(١) ر - المغربي
(٢) ر - الرضية
(٣) هامش ب - افادنى اقضى القضاة الشيخ عزّ الدين بن عبد السلام المنوفى ان الشيخ باشر خطابة جامع ابن شرف الدين بالحسينية

<<  <  ج: ص:  >  >>